fbpx

المشاهد نت

تفاصيل خاصة عن نهب وخراب مؤسسة الجمهورية بتعز

صورة ارشيفية لمبنى مؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر بتعز

المشاهد- خاص:

 تعرضت مؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر وموقعها الالكتروني ” الجمهورية نت – منذ بداية الحرب – للعديد من الانتهاكات الجسيمة ..فحسب المعلومات والشهادات والوثائق السرية التي توصل اليها ” المشاهد “ فإن المؤسسة تعرضت لأعمال نهب وعبث واسعة طالت مطابعها وأثاثها وأراشيفها الصحفية والادارية وكانت عدة جهات قد اشتركت وتناوبت على ارتكابها من تولى السيطرة على المنطقة بعد تطهيرها من جماعة الحوثي ويحدث كل ذلك تحت نظر ومشاهدة أعين الحكومة الشرعية لتسقط المؤسسة ومنتسبيها ضحية هذه الجرائم من جهة واهمال الحكومة من جهة اخرى.

وتذكر العديد من المصادر المتطابقة في مؤسسة الجمهورية لــ”المشاهد “ أن المؤسسة تعرضت لأعمال نهب كبيرة افتتحتها جماعة الحوثي عند سيطرتهم عليها واختتمتها بعض الفصائل المسلحة التي تعمل تحت مظلة الشرعية .غير ان هذه المصادر  تؤكد أن هذا الاخير هي من قامت بأغلب اعمال النهب والعبث تلك  بعيد طرد الحوثيين من المنطقة واقتصر ما نهبه الحوثيين على بعض أثاث المؤسسة واجهزتها المكتبية كالكمبيوترات الثابتة

جناة وضحية

بحسب المعلومات المؤكدة التي توصل اليها ” المشاهد” عدة فصائل مسلحة التى شاركت فى معركة دحر جماعة الحوثي من الاحياء الشرقية والتى تقع فى نطاقها مؤسسة الجمهورية بالإضافة الى عدد من المواطنين من ابناء الحى المجاور للصحيفة قاموا جميعا – في بداية تحرير المنطقة – بنهب جميع اجهزه الكمبيوتر والطابعات الخاصه بهم والابواب والنوافذ الالمنيوم والمكاتب والكراسي جميع الاثاث…كما تم نهب مطابع الصحيفة التجارية وكذا المطابع الحديثة التي كلفت الدولة أكثر من مليار ريال،  وإتلاف الكثير من الوثائق الهامة ونهب ما تبقى منها بمافي ذلك الارشيف الاداري  والصحفي.

 وقال عدد من موظفي المؤسسة ومطابعها ومنهم الصحفي ” أ – م ” الذي طلب عدم ذكر اسمه  اكد لــ” المشاهد”  أنه تم  نهب المطابع التجاريه وعددها 3 اوفيست ” ال جي تي او” أربعه رووس ومطبعه راس ، بالاضافه الى مطبعه السورر وكان ذلك قبل  عام.

وأضافوا ” في الايام الاولى من تحرير المنطقة   تم تشليح جهاز التحكم والرابط بالكمبيوتر من  المطبعه الحديثه التي تطبع الصحيفة ومواصفاتها 9 رووس وبعد ذلك تم نزع كل المحركات “الينموهات” المحركة للاله ، كما تم تشليح الهنجر الازرق الخاص بمخزن للورق الرول الصحفي.. وقبلها تم سحب واخراج 300 رول ورق بقيمه 60 مليون

مصادر اخرى أكدت تشليح بعض صفائح الهنجر الخاص بالمطبعة ونهب مركبتين ” باصين 28 راكب باصين” من حوش الموسسه ومركبة ثالثة  16 راكب وتم نهب هذا الاخير  من جوار بيت السائق ، ولم تتوقف اعمال النهب هذه عند هذا الحد فقد طالت كل الممتلكات إذ قامت الجماعة المسلحة ” التنظيم ” بأخذ 2 مولدات كهربائية أحدهما بقدره 700 كيلو وات واخر 450 كيلو وات وقاموا علاوة على ذلك بنزع جميع الكابلات الارضيه الكهبربائية

عبث وإتلاف

من جانبه يؤكد الصحفي ” ل – م “-  أحد منتسبي المؤسسة ومن المطلعين على وضعها عن كثف أن – الارشيف الصحفي الذي كلف المؤسسة ملايين الريالات  واستغرق عاما كاملا للتجليد والفرز  احترق بالكامل وأضاف ” من المؤسف  ان الارشيف الالكتروني في موقع الصحيفه محجوب من قبل الانقلابيين بغرض حجب كل مانشر ضدهم خلال عقود الجمهورية ( المترنحة ) .

وقال ان   الارشيف المالي لم يسلم إذ تم احراقه و ماتم انقاذه من السنة اللهب حينها الارشيف الاداري فقط والذي يحتوي  على ملفات الموظفين , غير انه حاليا مع آخر مدير اداري للمؤسسة الذي مايزال يسكن قرب المؤسسة حتى يومنا هذا غير انه اعتبرها  فيده يحتكرها ليبتز كل موظف يطالبه بملفه.

إقرأ أيضاً  كفيفات في صدارة التفوق

 سوق المنهوبات

مواطنون وتجار كثر في مدينة تعز أكدوا انهم تلقوا عروض بيع لممتلكات ” الجمهورية ” وقبل بعضهم تلك العروض بأبخس الأثمان ومن ضمن الصفقات الكبيرة التي تمت بين أحد التجار وناهبي المؤسسة بيع قطع من المطابع وكذا بيع٣٠٠ من رولاتها الورقية البالغ قيمتها ٦٠ مليون ريال ..وأكد عدد من موظفي الجمهورية انهم شاهدوا تلك الورق في عدد من مطاعم وكفتيريات المدينة

الجدير بالذكر  أن بعض ناهبي الصحيفة ومطابعها لم يتمكنوا من بيع كل ما نهبوه داخل مدينة تعز فقاموا بالتواصل مع بعض قيادات الحوثيين واتفقوا معهم على تقاسم الغنيمة مقابل بيعها لهم في صنعاء

 تجاهل حكومي

لم تتحرك الحكومة الشرعية لإنقاذ مؤسسة الجمهورية ولم تفكر – على الاقل – باحتواء صحفييها ومنتسبيها بشكل عام الذين يترواح عددهم بين ٤٠٠و٥٠٠ موظف للاستفادة منهم في معركتها ضد الانقلاب عن طريق إعادة اصدار الصحيفة وطباعتها في مطابع مؤسسة ١٤ اكتوبر بعدن ، بالتوازي مع استعادة موقع ” الجمهورية نت ” الذي تسيطر عليه المليشيا من صنعاء ويديره مدير مكتب رئيس التحرير ومسئول الانترنت بالمؤسسة وفقا لما ذكرته مصادر مقربة منهم

مدير عام الاعلام بمحافظة تعز  نجيب قحطان تحدث ” للمشاهد ” عن تجاهل الحكومة لما حدث لمؤسسة الجمهورية وكذا تجاهلها لأهمية عودة الصحيفة   حيث قال أن الجمهورية ليس مجرد اسم لصحيفة تصدر من تعز بل ان الاسم رمز لنظام ناضل من اجله اليمنين واشعل حرباً في سبيل وأد هذا الرمز شرذمة الانقلابيين ..وأضاف أن صحيفة الجمهورية هي الصحيفة الحكومية الوحيدة التي كانت تصدر من تعز الى ماقبل 3 سنوات من حرب الانقلابيين الماجنة – حسب وصفه –

ويستغرب المدير قحطان التجاهل اللامبرر للحكومة الشرعية لصحيفة الجمهورية وموقعها الالكتروني الذي تسيطر عليه المليشيا الانقلابية مؤكدا انه لايوجد اي مبرر للحكومة يمنعها من اعادة اصدار جمهورية تعز سوى عدم رغبة الحكومة في ذلك

موظفون منهكون

مدير تحرير صحيفة الجمهورية عبدالله حسن ناجي بدا مستاء من الوضع ويائسا – في ذات الوقت – من الحكومة الشرعية ، ففي معرض حديثه للمشاهد عن تجاهل الحكومة لصحيفة الجمهورية طالب بصرف مرتبات الموظفين كأولوية ملحة لإنقاذ مئات الاسر التي تعتمد على مرتبات موظفي الصحيفة ..أما عن اعادة اصدارها فبدا ناجي غير متفائل ومتفاعل مع الامر كون الصحيفة – كما يقول – تعرضت للنهب الواسع وللعبث الكبير كما ان الحكومة لن تتجاوب مع المطالب التي تهدف الى اعادة عمل الصحيفة

من جانبه يصف  الصحفي صلاح قعشة وضع موظفي الجمهورية بالمأساوي ويقول ” وضع مأساوي مايعانية منتسبي مؤسسة وصحيفة الجمهورية في تعز والذين تجاوز عددهم ال400 موظف  ، وغدوا مابين متسول ونازح و ثالث مقفل باب بيته محتفظا بكرامته وعزة نفسه .

أكاذيب وتبجح

وأضاف “لأكثر من عشرة أشهر لايزالون يتلقون وعودا بالأمل بصرف رواتبهم من رئيس وزراء لم يعد يتحرج من تكرار اكاذيبه  ووزارة اعلام كسيحة ووكيل وزارة اصبح جل اهتمامه نشر بوستاتة وتغريداته في وسائل ومنصات التواصل الاجتماعية ، ووزير لم نعد نعرف ماهي مهامة واختصاصة إن لم يكن الاهتمام بشئون ولقمة عيش منتسبي وزارتة”

مناشدات

 لم تكلف الحكومة نفسها الافصاح عن موقفها من تلك المعاناة حيث لم  يحصل ” المشاهد ” على أي تعليق من مسئوليها خاصة مسئولي وزارة الاعلام الذين تم التواصل بهم  مرارا وتكرارا بالإضافة إلى أنها لم تستجب للمناشدات المتكررةة لانقاذ الصحيفة ومطابعها.. وعليه يعيد ويكرر موظفو الجمهورية مناشداتهم للحكومة للقيام بواجبها أولا وإعادة الصحيفة للعمل ثانيا وصرف مستحقات موظفيها أولا وأخيرا

 

مقالات مشابهة