fbpx

المشاهد نت

ظاهرة خطيرة تزداد فى مدينة ذمار والضحايا بالعشرات يومياً

صورة ارشيفية لاحد الاسواق الشعبية فى مدينة ذمار

المشاهد-خاص :

تعرضت محلات تجارية عدة في محافظة ذمار للسرقة و تم نهب مافيها ورغم تلك الاختلالات فإن مثل تلك الانشطة تتوسع وظهر أن عصابات كثيرة ومنظمة أخذت تنفذ أنشطتها دون أن تتوقف .

وأكد شهود عيان لــ” المشاهد”  ان حالات السرقات شملت محلات تجارية واشخاص تعرضوا لمثل هذه الانشطة خلال شهر سبتمبر الماضي  وفقدوا ماكانوا يمتلكونه حيث نفذت عصابات السرقة حوادث متعددة وتعرضت خمسة محلات للسرقة  بينها مكتبة تم نهب مبالغ مالية وكمبيوترات وبعض من الاشياء القيمة منها وفي وقت الظهيرة .

وذكرت  بعض المصادر أن شهر يوليو وسبتمبر تزايدت فيه طرق السطو وتعرض المحلات للسرقة وهناك حالات مماثلة من الحوادث ذاتها حدثت لأشخاص وتم سرقة ماكانوا يملكونه.

وتعتبر اسواق القات والحمامات هي أكثر الاماكن الذي تتم فيها السرقات الفردية .

اصحاب محلات تحدثوا لــ” المشاهد”  عن حوداث سرقة محلتهم حيث يقولون ان محلاتهم سرقت اثناء ذاهبهم الى الصلاة ليعودوا وقد سرقت ووجدوا ابواب محلاتهم مفتوحة .

وتتفاقم نتائج تلك الحوادث على المواطنيين فهناك طرق وقعت وتسببت لخسارتهم لاموالهم ومقتنياتهم مثل الهواتف والذهب حيث تنشط اساليب السرقات في المدينة بشكلها الفردي والجماعي .

اسواق القات اماكن تجمع اللصوص

يقوم اللصوص بمراقبة من يرغبون بسرقته وحدث أن تابعوا بعض من الذين تم سرقتهم حيث يتم مراقبة ان كان هناك شخص يملك مال أو هاتف ثم ينفذون خطتهم  ويؤك الكثير من الضحايا قد يقوم اللص باظهار احتكاكه بالضحية أو يقوم بمد يديه إلى المكان الذي يكون فيه متأكداً أن هناك مايبحث عنه وبسهولة يأخذ المال ثم يختفي  .

أحد المواطنين قال لــ” المشاهد”  أن الصوص معروفون ويقومون بكل تلك الطرق امام الناس وهناك من يرأهم وهم متوزعون على الاسواق سواء في مداخلها أو في المناطق المزدحمة ويتجمعون ويتغامزون في حال وجدوا مايثيرهم أو إن وجدوا مايريدون سرقته من الاشخاص والذي تبرز عليه ملامح أنه يملك مال أو ربما وجد أنه يملك هاتف مميز .

شاهد عيان أخر  وصف مايحدث  لـ” المشاهد” “يومياً تحدث حالات السرقات فى اسواق القات حيث أن اللصوص ماهرون ودون وجود اى رادع أمنى  .

يمدون ايديهم بكل ثقة

مد اليد واستخراج الاموال والمقتنيات والاموال من جيب أحد المارة أو لشخص ما شيئ يحدث في محافظة ذمار وهو نشاط يتكرر فاللصوص لديهم ايادي أكثر خفة في سلب الكثير .

أحد الشباب علق على تلك السرقات بالقول كثيرا مارأيت أحد اللصوص وهو يمد يديه ويستخرج مايرغب في سرقته .

إقرأ أيضاً  إجراءات غائبة لتخفيف مخاطر الفيضانات

واضاف أعرف اللصوص وأصبحت في بعض الوقت انظر اليهم وهم يراقبوان ويتغامزون عندما يجدون مقصدهم حيث يتحرك أحد الشباب الذي لايتجاوز عمره العشريين العام ويمد يديه ويسرق بكل ثقة مواطن بسيط يدخل إلى سوق القات ويسير وراه وينفذ مهمته بسرعة دون خوف .

فيما وصف شخص أخر كيف وجد مواطن يحمل من احتياجاته في كلتا يديه ويقترب احد السرق منه ويحتك فيها ويأخذ مافي جيبه ودون دراية من الشخص الذي تم سرقته .

الحمامات مقصد اللصوص .

الحمامات التي يذهب اليها البعض من العامليين للاغتسال أو المواطنين الذين ليس لديهم منازال صارت غير أمنة وتعرض المواطنين لحوادث كثيرة و تم فيها السطو على ماكان معهم من اموال وهواتف .

ويؤكد بعض المواطنين تعرضهم للسرقات في حمامات الجوامع حيث يذهبون للاغتسال وبمجرد خلع ثيابهم ومحاولاتهم الخروج يجدون أنهم تعرضوا للسرقة .

ويقول أحد المواطنين أن كل شيئ في ذمار تحول لوكر لافراد يحترفون السرقات بشكل جماعي وفردي في الشارع وفي السوق وفي المنازال .

ويصف المواطن ذاته والذي رفض ذكر أسمه وتعرض للسرقة أن اللصوص أخذوا ماكان في جيبة من مال يصل إلى الخمسين الف وكذلك أخذوا عليه هاتفين وورقة كان عليها اسماء الاشخاص الذين يدينون اليه بالمال ووصل ماخسرة إلى مايقارب المائة والخمسين الف .

الدراجات النارية هدف للصوص  .

لم يقتصر الامر على ناحية واحدة في مدينة ذمار نشطت فيه طرق النهب والسرقة بل صار من يملك الدراجة النارية هو الاخر مهدد بإخذ دراجته أو الاعتداء عليه حيث يأتي من يطلب مشاور من المدينة إلى خارجها وعندما يبعد مالك الدراجة يقوم بتهديده بتسليم الدراجة أو القتل حيث وقعت مثل تلك الحوادث وتقول المصادر أن حوادث الدراجات النارية وسرقتها تتوسع ويتخوف من يملك الدراجة النارية على نفسه لذلك لايقوم بالخروج من المدينة ولايحمل أكثر من شخص بحملون السلاح .

يتهم المواطنين في ذمار الجهات التي تقوم بمهام الأمن أنها تعرف اللصوص وأسماءهم واماكن تواجدهم .

أحد المواطنين رد أن اللصوص يمكن أن يكونوا في السجون لكن هناك من يطلق سراحهم وان حوادث السرقة في المدينة متعمدة وتقوم وفق مصالح معينة وان انشطة السرقة قد تنتهي باسراع وقت لكن هناك جهات امنية تتعاون مع من يقومون بالسرقة .

وقال مواطنين أن بعض اللصوص يتم حبسهم لكنهم لايستمرون في السجن غير في ساعات ثم يتم اطلاق سراحهم وهذا حسب تعبيرهم يدل أن من يمارس السرقة هناك من يحميه ويشجعه .

مقالات مشابهة