fbpx

حقيقة سيطرة الحوثيين على سد مأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
يبعد سد مأرب حوالي 10 كيلو مترا

مأرب- عصام صبري وملاك الحكيمي

التضليل 

سيطرة مسلحي الحوثيين على مأرب- وصول مسلحي الحوثيين إلى مشارف سد مأرب 

ناشر الخبر

قناة المسيرة 

حميد رزق

قناة مأرب توثيق الواقع الحقيقي

قناة العالم

موقع الثبات اللبناني

الخبر المتداول

تداولت وسائل إعلامية حوثية، حسابات إعلاميين مواليين للحوثي، قنوات تلفزيونية إيرانية ومواقع إلكترونية موالية لحزب الله اللبناني مقاطع فيديو وصور تدعي سيطرة مسلحي الحوثيين على سد مأرب. كانت البداية من قناة المسيرة، لسان حال جماعة الحوثيين، إذ نشرت في 16 فبراير 2021 مقطع فيديو على اليوتيوب يمتد لدقيقة وسبع ثوان. في نفس التاريخ نشرت “قناة مأرب توثيق الواقع الحقيقي” على اليوتيوب نفس المقطع الذي بثته المسيرة مجتزاِ.  بدوره نشر حميد رزق، إعلامي موالي للحوثيين على تويتر في 7 مارس 2021 صور لجماعة الحوثي تدعي وصولهم مشارف سد مأرب. 

تحقيق “المشاهد” 

بعد التحقق من مقطع الفيديو تبين أن الفيديو القصير الذي بثته قناة المسيرة كان قد نُشر في العام 2015، وتم حذفه من موقع قناة المسيرة. صورة من ذات المقطع نشرها موقع فج عطان الإلكتروني التابع للحوثيين في 19 أغسطس 2015. 

أحد المقاطع التي نشرتها قناة العالم في 15 مارس 2021 تظهر أيضا فبركة مقطع فيديو لمسلحين وهم بجوار بحر تتحرك فيه المياه بعد عرض صورة ثابتة مفبركة لمسلح حوثي على ضفة سد مأرب. الصورة الثابتة كانت من ضمن صور أخرى نشرها حميد رزق في 7 مارس 2021 على حسابه في توتير لجندي يظهر بجوار العلم اليمني وراية الحوثيين على ضفة السد. عند التحقق من الصور المتداولة يتضح أنه في البداية تم إخفاء ملامح الجندي الذي تم الترويج أنه يقف على ضفة السد، تم اللعب بدرجة وضوح الصورة وجعلها ضبابية، وتم إخفاء البيانات الوصفية كتاريخ التقاط الصورة والموقع. كما أن المكان نفسه لا يتطابق مع الموقع المزعوم الوصول إليه عند البحث عن صور مشابهة للصور المتداولة. 

وتواصل “المشاهد” مع شخصيات تابعة لجماعة الحوثي، لكنها رفضت الحديث عن مدى صحة سيطرت مقاتلي الجماعة على السد، بيد أن الناشط المقرب من الحوثيين محمد المرادي، أوضح لـ”المشاهد “، نقلاً عن قيادي عسكري في الجماعة الحوثية، بأنه قبل نحو شهر من اليوم كانت قد اندلعت معارك كروفر بين مقاتلي الحوثي والقوات الحكومية على تخوم سد مأرب وانتهت تلك المعارك بتراجع تكتيكي. 

إقرأ أيضاً  الإدمان الإلكتروني للأطفال

وفي السياق، يؤكد العقيد عادل الدعام قائد إحدى الكتائب التابعة للجيش الحكومي في مأرب، أن مسلحي الحوثي لم يصلوا إلى سد مأرب إطلاقاً. 

 ويقول الدعام في حديثه لـ المشاهد “حينما مُـنيت مليشيات الحوثي، في أيامها الأولى للهجوم والاعتداء على مأرب، بالخسارة، أدركت أن هذا الأمر سيفقدها حماس أنصارها وبالتالي ضعف في حشد المقاتلين لذا لجأت إلى وسائل الإعلام الإيرانية والتابعة لحزب الله اللبناني لفبركة صور وفيديوهات تزعم فيها أن مقاتليهم سيطروا على سد مأرب”.

بدوره يرى المحلل السياسي مصطفى الشامي، أن جماعة الحوثي أرادت من خلال نشر صور وبث فيديوهات، تزعم فيها سيطرت مقاتلي الجماعة على سد مأرب أن توصل عدة رسائل. 

وبحسب حديث الشامي لـ المشاهد فإن تلك الرسائل هي موجهة للداخل وبالأخص لأنصارهم الذين كانت قد وعدتهم قيادات الجماعة بأن معركة مأرب ستكون قصيرة ومحسومة، إضافة إلى إيصال رسائل مربكة ومُحبطة لمقاتلي الجيش الحكومي اليمني وقوات التحالف العربي، ولثني تعزيزات المقاتلين والعتاد القادمة من محافظات يمنية مناوئة لتواجد الحوثيين فيها لإمداد مقاتلي الجيش الحكومي والقبائل المساندة له، في قتالهم ضد جماعة الحوثي ودفاعهم عن محافظة مأرب. 

ولفت الشامي بأن الحوثيين يستميتون من أجل السيطرة على سد مأرب لأنهم يدركون بأن ذلك يعني سيطرة جزئية على مدينة مأرب.

السياق الزمني والسياسي 

تشهد محافظة مأرب اليمنية، شمال شرق اليمن مواجهات عسكرية عنيفة بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية منذ أكثر من شهر. يُعد سد مأرب من أقدم السدود في العالم وأحد أهم المعالم التاريخية في اليمن ومن أهم المواقع الإستراتيجية في مأرب. يبُعد السد عن مركز مدينة مأرب مسافة 6 كيلومترات وهو الأمر الذي دفع جماعة الحوثي ووسائل الإعلام التابعة والمناصرة لها نشر صور وفيديوهات تدعي سيطرة مقاتليها على السد.  وكانت القوات الحكومية وقوات من التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن قد سيطرت على سد مأرب عقب معارك ضارية انتهت في التاسع والعشرين من سبتمبر 2015 بدحر مسلحي جماعة الحوثي من مأرب. من خلال تتبع الخبر المتداول يتضح دعم وسائل الإعلام الإيرانية والموالية لحزب الله اللبناني دعم نشر هذه الشائعات. 

المصادر

مصدر مقرب من الحوثيين- مصدر من القوات الحكومية في مأرب- أدوات البحث العكسي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة